بيانات

ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية يدين محاولات تشويه مقاصد الحركة الشعبية الأردنية

ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية
يدين محاولات تشويه مقاصد الحركة الشعبية الأردنية؛ التي انطلقت من مبدأ تحشييد الطاقات العربية لمواجهة حرب الإبادة والتدميروالتهجيير، ونصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والتصدي لسياسات التطبيع. والغاء معاهدة وادي عربة والاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية المنبثقة عنها، إن النضال المشترك للشعبين الشقيقين سطر إنجازات ومكاسب هامة، وأسهم في احباط العديد من الدسائس والمؤامرات التي حاكتها الدوائر الامبريالية والصهيونية والرجعية، والتي تستهدف ليس فقط تصفية القضية الفلسطينية، بل وإبادة الشعب الفلسطيني، باعتباره نقيض لسياساتها التوسعية، والمتمسك بحقه في كنس الاحتلال، وانتزاع حقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة، في التحرير والعودة وتقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس. كما تستهدف السياسات التوسعية الصهيونية تهجير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وتهديد السيادة الوطنية الأردنية.
وفي هذا السياق فإن النضال الوطني المشترك بين الشعبين الشقيقين يعتبر الضمانة الحقيقية للجم المعتدين الصهاينة، وعملائهم وقطع دابرالنعرات الإقليمية والطائفية والجهوية البغيضة، وتجسيد العلاقة الكفاحية بالتصدي لاخطار تمدد المشروع الصهيوني باتجاه الأردن، ونجاح شعبنا الأردني في انجاز مهام التحرر الوطني الديمقراطي، التي تؤمن للشعب الفلسطيني عمقا استراتيجيا لا غنى عنه لنضاله من اجل التحرر وبناء دولته الوطنية الديمقراطية المستقلة.
وانطلاقا من هذا الادراك الصائب لوحدة المصالح الجذرية التي تربط الشعبين الأردني والفلسطيني، فان ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية يستهجن الآراء التي تفصح عنها تصريحات ومقالات لكتاب مكشوفين ومعروفة خلفياتهم، تستهين وتستخف بمشاعر شعبنا الأردني، وتغرد خارج سرب حق وواجب جميع بناته وأبنائه في التعبير عن مشاعر الغضب المشروع الذي ينتابهم، والتنديد بجرائم ومجازر جلاوزة العصر وآلة حربهم الدموية الهمجية، وتأمين متطلبات وشروط اجبارالكيان الصهيوني المجرم على وقفها.
إن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية إذ يحذر من المواقع المشبوهة التي تثير الفتنة وإثارة النعرات الأقليمية البغيضة، التي تتناغم مع بعض الأصوات التي وظفت لنفس الغاية، لتلفيق التهم لأطرافٍ في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية، بالتحريض على جماهير شعبنا الأردني وحراكه الواسع الموجه بالأساس ضد الاحتلال ومذابحه، والاستدلال على ذلك بتعالي المطالب الشعبية بتنفيذ سلسلة من الخطوات العملية (الغاء معاهدة وادي عربة وما يتفرع عنها من اتفاقيات جائرة، وانهاء شتى اشكال التطبيع، واغلاق الجسر البري) بما يتوافق مع الخطاب الإعلامي الرسمي المندد بالعدوان الصهيوني على الشعب العربي الفلسطيني في غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمنادي بوقفه.
فالدعوات الخبيثة لتشويه الحراك الشعبي، وتصويره على غير حقيقته، هدفه توفير المبررات لقمعه وانهائه، الأمر الذي لا يستفيد منه سوى قوى الحرب والعدوان والفاشية “الإسرائيلية” التي هالها هذا الدعم الشعبي الأردني والعالمي المتواصل منذ الأيام الأولى لبدء حرب الابادة والتطهيرالعرقي والتهجير الامبريالية- الصهيونية المشتركة ضد الشعب الفلسطيني.
إن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الوقت الذي يعري فيه أصحاب هذا الدعوات غير البريئة، ويطالبهم بمراجعتها والكف عن اطلاقها، يعتبر أن مطالب حركة الدعم والاسناد الشعبية الأردنية للشعب الفلسطيني هي مطالب محقة وعادلة ومعلنة منذ سنوات عديدة، وهي ليست طارئة ولا يجري طرحها بإيحاءات خارجية، ويرفض أي محاولة خبيثة ومفضوحة لوضع الحركة الشعبية المتنامية لإسناد نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الدولة الأردنية، ويدعو لوقف استخدام العنف والاعتقال للتتحركات الشعبية المثابرة والإفراج عن جميع المعتقلين.
وأن الائتلاف سيواصل المساهمة مع الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية كافة في تحقيق أوسع التفاف شعبي حول هذه المطالب المشروعة الى أن تستجيب لها السلطات التنفيذية، وتضعها موقع التنفيذ الفعلي والعملي.
عمان في 4/4/2024
ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى