أخبار وتقاريربيانات

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني تندد بمجزرة النصيرات وتحمل الحكومات العربية والغربية مسئوليتها

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

المبادرة الوطنية تندد بمجزرة النصيرات وتحمل الحكومات العربية والغربية مسئوليتها
إن المبادرة الوطنية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني تندد بالجريمة البشعة والوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني يوم السبت – 8 يونيو – باستهدافه الهمجي والوحشي لمخيم النصيرات وسط قطاع غزة عن طريق القصف الجوي بالطائرات الحربية والمروحية والقصف المدفعي مستهدفاً بذلك منازل المدنيين ما يكشف عن نية مبيته في ارتكاب مجازر همجية بحق المدنيين في منازلهم ومراكز النزوح، وراح ضحيته 274 شهيدا و أكثر من 700 جريحاً كحصيلة أولية هي أعداد الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الاستهداف الوحشي للأبرياء من الأطفال والنساء والرجال في المخيم ولا يزال أعداد الضحايا في ازدياد.
ان هذه الجريمة النكراء لم يكن العدو الصهيوني ليرتكبها لولا معرفته بالموقف المتخاذل للحكومات العربية من مواصلة جرائمه، وانها سوف تكتفي بالتنديد والشجب والاستنكار دون اي فعل يذكر، ولولا ثقته ايضا بالدعم الأمريكي والأوروبي المطلق لكل ما يقوم به من جرائم وتوفير التغطية الدولية له في كافة المحافل الحقوقية والجنائية الدولية، بل دعمه بالمال والسلاح التي تعزز قدراته في ارتكاب هذه المجازر الوحشية.
كما وتؤكد المبادرة الوطنية أن هذه المجزرة المروعة هي وصمة عار على جبين العالم وانتهاك واضح وخطير للقانون الدولي الإنساني، حيث يقف الكيان وبكل صلافة ووقاحة متجاهلا كافة الادانات والمطالبات الدولية بوقف الحرب ويواصل ارتكاب الجرائم والمجازر البشعة والوحشية اليومية بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة مع فرض حصار خانق على القطاع ومنع دخول الغذاء والدواء للقطاع الأمر الذي جعل المدنيين فيه يعانون من مجاعة رهيبة فمن لم يقتل بآلة القتل والدمار التابعة للاحتلال يموت جوعاً أو مرضاً منذ بدء العدوان .
لقد وفرت معركة طوفان الاقصى وما حققته من انتصارات وصمود وتضحيات اسطورية فرصة تاريخية للحكومات العربية لأن تغير مسار تخاذلها وخنوعها. إن المقاومة الفلسطينية البطلة في غزة ألحقت بالعدو الصهيوني خسائر فادحة ووقفت صامدة بوجه آلته العسكرية، فأسقطت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وبددت أحلام نظرية الأمن الصهيوني والتوسع من النهر إلى البحر وكشفت عن هشاشة مجتمعه وجنوده ولولا الدعم الأمريكي والغربي العسكري والسياسي اللامحدود له لما تمكن من مواصلة عدوانه طوال الأشهر الماضية وحتى الان.
كان على الحكومات العربية استثمار هذه الحالة المتهاوية للكيان الصهيوني لكي يقدموا على خطوات تاريخية شجاعة لدعم المقاومة بكافة الأشكال وفتح الحدود أمام المتطوعين لتحرير الأرض العربية الفلسطينية. لكنها مصرة على التحرك في هوامش حددتها لها الولايات المتحدة والغرب وإطلاق مبادرات لا قيمة لها فعليا، وهي مصرة على أن تتمسك بمصالحها كأنظمة قبل كل شيء.
لذلك، على الجماهير العربية وقواها الوطنية والقومية والإسلامية بما فيها القوى الوطنية والمدنية في البحرين أن تحشد صفوفها وتصعد نضالاتها بكافة الأشكال من أجل إجبار الحكومات على الارتقاء في مواقفها لمستوى التحدي المصيري الذي يهدد بتصفية القضية الفلسطينية في هذه المرحلة وأن تقدم على اتخاذ خطوات عملية في المقدمة منها قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإنهاء كافة أشكال التطبيع وقطع العلاقات الاقتصادية مع الدول الداعمة للكيان وفك الحصار عن قطاع غزة وفتح الحدود امام المتطوعين لمساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بكل الاشكال.
الرحمة والمجد للشهداء.
المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني
10 يونيو 2024

الجمعيات الموقعة على البيان:
1- التجمع القومي الديمقراطي
2- التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي
3- الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني
4- جمعية أوال النسائية
5- جمعية مدينة حمد النسائية
6- تجمع الوحدة الوطنية
7- المنبر التقدمي
8- جمعية المحاميين البحرينية
9- جمعية الشبيبة البحرينية
10- جمعية مبادرات البحرين الاهلية
11- الجمعية البحرينية للشفافية.
12- رابطة شباب لأجل القدس البحرينية
13- جمعية مناصرة فلسطين
14- جمعية نهضة فتاة البحرين
15- جمعية المرأة البحرينية
16- جمعية الأصالة الإسلامية
17- الجمعية البحرينية لحقوق الأنسان
18- جمعية التجمع الوطني الدستوري (جود)
19- جمعية فتاة الريف
20- الأتحاد النسائي البحريني
21- الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين.
22- جمعية أصدقاء البيئة
23- جمعية الشباب الديمقراطي البحريني
24- جمعية الصف الإسلامي
25- جمعية المنبر الوطني الإسلامي
26- جمعية الإجتماعيين البحرينية
27- جمعية الوسط العربي الإسلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى