Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


تحيةً لجيش العراق وقائده الشهيد الذي صنع فجرُ الأمة المجيد في ٨ ٨ ٨٨


09-08-2022
يزهو النخيلُ وتزهو رايةُ الصَّقرِ
حينَ العراقُ اتمَّ النصر بالنَّصرِ
سالت دمانا وغطت كلَّ ناحيةٍ
حتى رأينا نعيمَ اليُسرِ بالعُسرِ
من دفقةِ النهرين خُطَّ جهادنا
حتى تلاقى ودمُعُ الفرحِ بالأسرِ
نحنُ لها ورجالها مُذْ قالها
أجسادنا ضلوعُ المتنِ في الجسرِ
مرَّتْ ثمانٌ من الأعوام قاسيةٌ
أعطت خلالها مجداً ليسَ للكسرِ
روحُ القتال تجلَّت في مرابعهِ
قلَّ النظيرُ لها في سالفِ العصرِ
كانت عقاباً لأهل الشرِّ مرَّغهم
وحلُ الهزيمة فيه نهاية الغدرِ
اللهُ اكبرُ كيف النصرُ أرعبهم
قطفوا جميعاً ثمار الشر بالخُسرِ
فتواطئوا وتحالفوا بشرورهم
شيطانهم مع ربعه والبحثُ في الامرِ
كيف السبيلُ لقتل الروح في بطلٍ
كان الإلهُ بعونهِ كيفما يسري
لا لن تقومَ لسيف الحقد قائمةٌ
ما دام مثلوماً بغدرٍ سيِّءُ السِّفرِ
من كان يدري بأن النصر صاحبهُ
لن يستكين لأن الغدرَ لا يدري

محسن يوسف

New Page 1