Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


*البعث : بالشعب .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة*


01-10-2021
*البعث : بالشعب .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة*

*تصريح صحفي*

*الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي*

*مواكب 30 سبتمبر حملت رسالة واضحة مفادها أن الثورة مستمرة والردة مستحيلة*

*في 30 سبتمبر عبر الشارع عن وحدة كل قوى الثورة في مواجهة الانقلابيين وقوي الردة وأنصارهم*

*الوقفة العظيمة للشعب العظيم في 30 سبتمبر تعتبر دفعة قوية لحكومة الانتقال للإسراع في إنجاز مطلوبات تعزيز الانتقال الديموقراطي*

*الاستعداد النضالي الذي عبرت عنه جماهير الشعب في 30 سبتمبر هو تهيئة مناسبة للدفع بالنضال الثوري وصولا لتحقيق الأهداف الثورية التي طرحتها انتفاضة ديسمبر الجسورة*

*عنفوان وزخم مواكب 30 سبتمبر رد بليغ لكل من يستهين بإرادة الشعب ووعية وعبرة لا مثيل لها فاعتبروا يا اؤلي الألباب*
.......
حيا حزب البعث العربي الاشتراكي، الملايين من المواطنين ، الذين احتشدوا، ظهر ألخميس ليعلنوا رفضهم للانقلابات العسكرية، ويؤكدوا دعمهم للخيار الديموقراطي، والدولة المدنية، ويجسدوا جاهزيتهم واستعدادهم لمواصلة النضال والدفاع عن الانتقال السلمي حد الشهادة، كما حيا، عبر ناطقه الرسمي، الملايين من المواطنين، الذين جابوا شوارع وطرقات كافة مدن السودان ' فيما وقفت حشودهم طويلا امام مقر لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السودانية، مرددين هتافات مؤيدة لها ( فكك فكك فكك ...صامولة صامولة )، واعتبروها رمزا لمضي انتفاضة ديسمبر قدما لتحقيق اهدافها...
وقال الباشمهندس عادل خلف الله، المتحدث باسم البعث في تصريح صحفي، أن موكب الثلاثين من سبتمبر حسمت الجدل المثار حول الثقل الشعبي لقوي الثورة والحرية والتغيير وعلاقتها مع الجماهير وحملت رسالة واضحة مفادها أن الثورة مستمرة وان الردة مستحيلة...
ووصف خلف الله مواكب الثلاثين من سبتمبر بانها تطور نوعي في مسيرة الانتفاضة السودانية، التي لم تكف عن مفاجأة نفسها و العالم،بتجديد حيويتها وعنفوانها وانها لا تعرف السكون والتراجع . حيث تداعت الحشود الشعبية في وقت واحد وعلي امتداد البلاد ، استجابة للنداء الذي أطلقته طلائع الثورة وتنسيقيات لجان المقاومة والحرية والتغيير، من أجل الرد على المحاولة الانقلابية الفاشلة، والتمسك بالسلطة المدنية الديموقراطية ودعم الانتقال ورفض الوصاية. حيث شهدت العاصمة الخرطوم مواكب غير مسبوقة، شاركت فيها جماهير من الولايات، لأول مرة، جاءت بالبصات والسيارات الخاصة والقطارات،في مشهد أعاد للذاكرة موكب 30 يونيو الذي أعقب مجزرة القيادة .
وأكد خلف الله أن مواكب الخميس 30 سبتمبر، في العاصمة وفي العديد من مدن السودان، كانت ردا بليغا، على الفريق عبدالفتاح البرهان ونائبه، وعلى الكثير مما ورد في خطاباتهما التي تواترت خلال الأيام الماضية، والتي اتسمت بالتجني غير المبرر على الاحزاب، وعلى المكون المدني للسلطة الانتقالية، مثلما حفلت بالتلميحات عن عدم استعداده تسليم القيادة للمدنيين ، وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية، وعن توجههما، للأفراد بإدارة الشأن العام ولإعادة البلاد للحكم العسكري، والتمهيد لذلك بخلق الواجهات الكرتونية وأفتعال الأزمات المعيشية، وتعطيل إنجاز أهداف الانتقال، وتشجيع الفلتان الأمني وصولا لإغلاق الطرق الرئيسية و ميناء بورتسودان والانابيب الناقلة للنفط والمشتقات ، بجانب الهجوم المتواصل على المكون المدني، وعلي قوى الحرية والتغيير، وعلى لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ومحاربة الفساد وأضاف :أن مواكب 30 سبتمبر، كان في بعض جوانبها، ردا بليغ مباشر على برهان ونائبه، واعلان الشارع قبوله للتحدي الذي غلف احاديثهما، لقد عبر الشارع عن وحدة كل قوى الثورة في مواجهة الانقلابيين وقوي الردة، وأنصارهم ، وحدة لم تستثن، غير الفلول، وغير المتواطئين معهم، وكشفت عزلة هذه البؤرة التامرية وبعدها عن الجماهير وأهدافها الثورية وتطلعاتها .
وقال ان مواكب الثلاثين من سبتمبر، اكدت أن الثورة محمية بشبابها وشاباتها، وباسر الشهداء، ولجان المقاومة وكافة القوى الوطنية والديموقراطية، وانه مامن جهة بمقدورها اختطاف الثورة أو تجييرها لمصلحة فئة أو جماعة أو حزب. وان جذوة الثورة باقية، تزداد توهجا، ويخطئ الظن، من يظنون انطفائها، ليكشفوا عن حقيقتهم وعن مخططاتهم المعادية لوحدة البلاد وسيادتها واستقرارها ومن يقف من خلف ذلك.
وقال خلف الله :أن هذه الوقفة العظيمة لشعب عظيم هي بمثابة دفعة قوية لحكومة الانتقال، وتعزيز منقطع النظير لها للإسراع في إنجاز مطلوبات تعزيز الانتقال الديموقراطي، وفي مقدمتها تكوين المجلس التشريعي، والمحكمة الدستورية ومجلس القضاء العالي والنيابة والمفوضيات، و وتعزيز تفكيك التمكين ومكافحة الفساد ومحاكمة قتلة شهداء الشعب وسارقي قوته وثرواته من عناصر النظام المقبور، وإستكمال عملية السلام، والشروع الفوري في إنفاذ الترتيبات الأمنية توطئة لتفكيك المليشيات، وتكوين جيش وطني واحد وحديث ، داعم للديموقراطية والوحدة الوطنية والسلام المستدام والتنمية المتوازنة والسيادة.
واختتم المتحدث باسم البعث، تصريحه بالقول:
لقد عبر شعبنا عن جاهزيته للنزال دفاعا عن المدنية والتحول الديمقراطي، مهما غلي الثمن ، مثلما عبر عن رفضه لكل البدائل الزائفة، واستجمع كل قوته على صعيد واحد، ليعري ويكشف حقيقة أعدائه وعزلتهم واستحاله فرض الوصاية عليه باسم الجيش وعلي الجيش باسم الشعب من قوي التخلف والاستغلال والتسلط. ان هذا الاستعداد النضالي الذي عبرت عنه جماهير الشعب، هو، من ناحية اخري، تهيئة مناسبة لطلائع الشعب وقواه الثورية، للدفع بالنضال الثوري، إلى أمام والي أعلى ، وصولا لتحقيق الأهداف الثورية التي طرحتها انتفاضة ديسمبر الجسورة، بتحقيق مهام الانتقال السلمي التي يشكل انتقال رئاسة مجلس السيادة الي المدنيين لولبها وصولا لإجراء الانتخابات العامة نهاية الفترة الانتقالية . ان عنفوان وزخم مواكب 30 سبتمبر التي تدافعت فيها الملايين بوعيها وارادتها وخبرتها النضالية رد بليغ لكل من يستهين بإرادة الشعب ووعية وعبرة لا مثيل لها فاعتبروا يا اؤلي الألباب.
بالشعب الثورة مستمرة والردة مستحيلة

1/10/2021

New Page 1