Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


ياحسرة على لبنان.




09-09-2021
نُطاردُ السَّرابْ...في غفلةِ الضَّميرْ
يا حسْرةً ...هل هذا لبنانُ الكبيرْ
هكذا يبدو لنا ...الإصلاح والتغييرْ
لنتائجٍ يُرْثى لها يتعيَّنُ التأشيرْ
لا حسم لاتدبيرْ،إمعان في التقصير
إن كنت من غيرِ الهوى سيطالك التكفير
هبُّوا بصوتٍ واحدٍ عبرَ الأثيرْ
لبُّوا النداءَ لنكتبَ السطر الأخير
عن زمرةٍ أخذت بلادنا للشفير
جوعٌ وفقرٌ ...كلنا نفسُ المصيرْ
صرنا من الرَّمضاء ناراً نستجيرْ
يا حسرةً هل هذا لبنانُ الكبير ؟؟؟
في ظلهم صرنا إلى الخلفِ نسير
فواحدهم سواءٌ كان نائب او وزيرْ
او زعيمٌ كان في الحربِ أميرْ
أخذوا البلادَ لواقعِ الذلِّ العسيرْ
وتقاسموا الادوارَ مذْ نامَ المديرْ
سرقوا بصيص النورِ من عين الضرير
نهبوا البلاد وصادروا مالَ الفقيرْ
يا حسرةً هل هذا لبنان الكبيرْ...؟
ألأمرُ شورى بينهم صدقَ الخفيرْ...
سئمَ المواطنُ لغوهَمْ ...بدأ الصَّفيرْ
والنحلُ ما عاد لهم ...هجرَ القفيرْ
لبناننا خجِلٌ بهم ...وبفضلهم دخلَ السعير
بجهودهم أضحى بموقعهِ ..أسيرْ
يا حسرةً هل هذا لبنان الكبير...؟
يسعد وقتكم رفاق واصدقاء
وتصبحون على وطن
محسن يوسف 6 9 2021

New Page 1