Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


آفاق الملف النووي الإيراني وآثاره المتوقعة:


22-04-2021
آفاق الملف النووي الإيراني وآثاره المتوقعة:
عمر شبلي
22/4/ 2021
"1"
ما هي حيثيات بيان الاتفاق النووي الإيراني بين إيران والدول الست؟
بعد مفاوضات طويلة عقدت إيران والدول الست: "الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانية اتفاقاً حول الملف النووي الإيراني ابتداء من تاريخ 62 آذار لغاية الثاني من نيسان سنة 2015 في مدينة لوزان السويسرية، وأنجزت هذه المفاوضات تسوية شاملة للبرنامج النووي الإيراني واعتباره قائماً على توجه سلمي وليس لإنتاج سلاح نووي. وتم الاتفاق كنتيجة لهذا الاتفاق رفع جميع العقوبات عن إيران. وكانت المواقف العالمية متباينة من هذا الاتفاق. ووصفته واشنطن بالاتفاق التاريخي. وقد تم إصدار بيان الاتفاق، وفيه النقاط التالية:
1 ــ زيادة مدة إنتاج المواد الانشطارية اللازمة لتصنيع قنبلة نووية حتى عشر سنوات كحد أقصى.
2 ــ خفض عدد أجهزة الطرد المركزي بنسبة الثلثين خلال عشر سنوات والسماح بتشغيل 5000 جهاز فقط لتخصيب اليورانيوم في منشآة نطنز بنسبة 3,67 بالمئة خلال مدة خمسة عشر عاماً.
3 ــ خفض المحزون الإيراني من اليورانيوم الضعيف التخصيب من عشرة آلاف كيلو غرام إلى 300 كيلو غرام لمدة خمسة عشر عاماً.
4 ــ عدم بناء أية منشآت نووية جديدة لمدة خمسة عشر عاماً.
5 ــ تكليف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة منتظمة لجميع المواقع النووية الإيرانية وكل الشبكة النووية بدءا من استخراج اليورانيوم وصولا إلى الأبحاث والتطوير مرورا بتحويل وتخصيب اليورانيوم. وتمكين مفتشي الوكالة من الوصول إلى مناجم اليورانيوم وإلى الأماكن التي تنتج فيها إيران "الكعكعة الصفراء" (مكثف اليورانيوم) طيلة 25 عاما
6 ــ تمكين مفتشي الوكالة من الوصول لمواقع عسكرية غير نووية بشكل محدود في حال ساورتهم شكوك في إطار البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي
7 ــ مفاعل المياه الثقيلة الذي هو قيد الإنشاء في آراك سيجري عليه تعديلات كي لا يتمكن من إنتاج البلوتونيوم من النوعية العسكرية
8 ــ العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الأسلحة ستبقى خلال خمس سنوات لكن يمكن لمجلس الأمن الدولي أن يمنح بعض الاستثناءات. وتبقى أي تجارة مرتبطة بصواريخ باليستية يمكن شحنها برؤوس نووية محظورة لفترة غير محددة
9 ــ رفع كل العقوبات الأمريكية والأوروبية ذات الصلة بالبرنامج النووي الإيراني، وتستهدف القطاعات المالية والطاقة -خاصة الغاز والنفط والنقل
"2"
موقف الإدارة الأمريكية من الاتفاق في عهد أوباما، والتمدد الإيراني في المنطقة:
الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقتئذً كان يريد أن ينهي عهده بعمل كبير، واعتبره إنجازاً ضخماً في نهاية ولايته، والحقيقة أن نجاح أوباما في إنجاز هذا الاتفاق جعله يتغاضى عن كل تصرفات الخاطئة في عهده، واستطاعت إيران أن تستغل سكوت الولايات المتحدة الأمريكية والعالم عنها، وراحت تحاول بناء مشروعها الامبراطوري الفارسي والهيمنة على المنطقة، وإن كان مشروعها مغطى بعمامة إسلامية. فعززت مواقعها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وبدأت تعتبر أن هذه المناطق هي امتداد لمشروعها التاريخي. وقد صدر كلام واضح ومتكرر عن اعتبار هذه المناطق امتداداً لمشروعها.
ولتسهيل نجاح مخططها الامبراطوري رفعت شعار تحرير فلسطين والقضاء على الكيان العنصري الغاصبِ أرضَ فلسطين. والذي ساعدها على محاولة إنجاز مشروعها الإمبراطوري، وأكثر من غض النظر الأمريكي نفسه عن توسعاتها هو الضعف العربي الذي أوصل هذه الأمة إلى مراحل في منتهى الضعف والوهَن، والتي صارت ملعباً سهل الولوج لمشاريع الدول الأخرى، ومنها المشروع الإيراني.
"3"
خروج الولايات المتحدة من الاتفاق:
كان ترامب، وحتى قبل وصوله ليكون رئيساً للولايات المتحدة يرى أن الاتفاق النووي الذي حصل مع إيران غير صحيح. وكان يعلن أن هذا الاتفاق "سيِّئٌ للغاية" وكان يرى "أن العقلية التي كانت وراء هذا الاتفاق هي نفس العقلية المسؤولة عن توقيع الكثير من الاتفاقات التجارية في الأعوام الماضية التي ضحّت بمصالح الولايات المتحدة التجارية وغلبت مصالح دول أخرى وأضاعت ملايين فرص العمل على أبناء وطننا" كما يرى ترامب، وأضاف: "نحن بحاجة لمفاوضين يدافعون بقوة عن مصالح الولايات المتحدة

وفي يوم 8 مايو عام 2018 أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب رسمياً خروج بلاده من الاتفاق النووي مع إيران. في تمام الساعة 2:00 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سوف تنسحب من خطة العمل الشاملة المشتركة. ووصف هذه الحركة «الانسحاب» قائلا: "إنّن هذا ليس اتفاقاً، وأمريكا لا تستطيع تنفيذه أو العمل به. ووصف هذا الاتفاق أنه من جانب واحد وخطير وكان يجب أنْ لا يحدث. وأن هذا الاتفاق لم يجلب السلام والهدوء ولن يجلب السلام والهدوء. قال ترامب: «اليوم أعلن أن الولايات المتحدة قد خرجت من الاتفاق النووي مع إيران» وأضاف «سنفرض أعلى مستوىً من العقوبات الاقتصادية على إيران"
وصرح ترامب أكثر من مرة في لقاءاته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومن قبله المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن هذا الاتفاق وفّر أموالا طائلة لإيران فاقت المئة مليار دولار وأن طهران "استخدمتها في تمويل الإرهاب" في إشارة إلى الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الأمريكية والأوروبية منذ عقود.
ومن وجهة نظر ترامب، هو أن الاتفاق لا يتوافر على أية ضمانات لفترة ما بعد انتهاء صلاحية الاتفاق العام 2025..
وكان ترامب يحاول إقناع الأوربيين يأن الاتفاق النووي مع إيران لا يحمل بعداً إقليمياً ولا ينطوي على أية نقاط تكبح الطموح الإيراني للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، ويومها كان الموقف الأوربي فرنسا وألمانيا وبريطانية مستاء من قرار ترامب، وأعلنت هذه الدول أنها «تأسف» لقرار ترامب بالانسحاب من الاتفاقية وحاولت إقناع الرئيس بالبقاء. من بين الدول الثمانية الموقعة خوفاً من أن يؤدي هذا الخروج من الاتفاق إلى محاولة إيران امتلاكَ سلاح ذريّ، وأن إيران ستستغل هذا لتبرير سعيها الحثيث لتطوير برنامجها النووي، والذي سيؤزم وضع المنطقة ومحاولة دول أخرى لدخول هذا المجال النووي. هذا بالإضافة إلى مصالح هذه الدول مع إيران.

"4"
ماذا فعلت إيران في مرحلة أوباما، وفي مرحلة ترامب أيضاً تحت سقف برنامجا النووي؟
بعد توقيع الاتفاق استفادت إيران كثيرا من سكوت باراك أوباما عن تصرفتها التي لم تتوقف عند حد، وراحت تتمادى أكثر بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق, واستمرت في تغذية الصراعات والإرهاب في الشرق الأوسطـ،، وراحت تطوّر برنامجها للصواريخ الباليستية الموجهة الطويلة المدى وهو ما يهدد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة (السعودية وبقية دول الخليج. وبالفعل تحول سلوكها المتطرف لإيذاء دول الجوار، وبلغ ذروته في الصواريخ التي تُوَجّه يومياً إلى السعودية.
في فترة أوباما طوّرت صواريخها البالستية إلى مدَياتٍ بعيدة، واستغلت هذا الفائض في قوتها لتسيطر على أكثر من دولة عربية. وكان ذلك لا يزعج الأمريكان أبدا، والدليل الذي لا يقبل الجدل هو استلام العراق كاملاً من أمريكا بعد إسقاط الحكم الوطني في العراق، والذي كان بوّابة شرقية في وجه النفوذ الإيراني إلى الوطن العربي. لقد استغلت إيران مرحلة أوباما استغلالاً دقيقاً وذكياً، واستطاعت بسرعة أن تحوّل نفسها إلى قوة إقليمية وازنة. وراحت تدعم السائرين على نهجها وخطها لترفع عن نفسها وعن مجتمعها العبء الثقيل الذي فرضته العقوبات الاقتصادية عليها. وهنا يجب أن نركز على نقطة ذات أهمية قصوى، وهي أنها أرادت أن تتغلب على أزماتها الحادة بالهروب إلى الأمام، وهذا يعني تحرشاتها المدروسة بالآخرين لتقول للعالم إنني موجودة في منطقة تشكل نقطة الارتكاز الأغنى لموارد الاقتصاد العالمي، وتحديداً مسألة النفط، وما تخلفه من أزمات على الاقتصاد العالمي لو حدث خلل في هذا المضمار. لقد كان الهروب إلى الأمام محاولة أخيرة تقول عبرها للقوى الكبرى أنا موجودة، وشريان النفط العالمي يجري على مرمى قذائفي وصواريخي البالستية.
"5"
العقوبات الأمريكية على إيران:
لقد فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات على إيران سنة 2018، بعد إعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي.
وتشمل العقوبات الأمريكية مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية والصناعية وعلى رأسها قطاع النفط الذي يعتبر مصدر الدخل الأساسي للعملات الصعبة التي تحتاجها إيران، ومنها:
1ــ مشتريات الحكومة الإيرانية من النقد الأمريكي (الدولار).
ــ جارة إيران في الذهب والمعادن الثمينة الأخرى.
3 ــ معادن الغرافيت والألمنيوم والحديد والفحم فضلا عن برامج كمبيوتر تستخدم في الصناعة.
4 ــ التحويلات المالية بالريال الإيراني.
5 ــ نشاطات تتعلق بأي إجراءات مالية لجمع تمويلات تتعلق بالديْن السيادي الإيراني.
6ــ مشغلي الموانئ الإيرانية والطاقة وقطاعات النقل البحري وبناء السفن.
7 ــ قطاع السيارات في إيران
8 ــ التحويلات المالية المتعلقة بالنفط الإيراني..
9 ــ التحويلات والتعاملات المالية لمؤسسات أجنبية مع البنك المركزي الإيراني
لقد شلَّت العقوبات الأمريكية الاقتصاد الإيراني، وأحدثت فيه خللاً كبيراً، وأدّتْ إلى توترات اجتماعية حادة. ولم تعد إيران قادرة على احتواء أزمتها الاقتصادية والتي تحوّلتْ إلى أزمة سياسية كانت واضحة المعالم في سلوكيات وتصاريح المسؤولين الإيرانيين، إصلاحيين، ومتشددين. ولا شك أنّ الاغتيالات المتلاحقة والتفجيرات في أكثر المراكز الإيرانية أمناً كانت تعني أن الوضع الإيراني الداخلي يحوي كل عناصر الهشاشة، وإلاّ كيف يصل التفجير الأخير إلى مفاعل نطنز، وهو الذي يجب أن يكون أعلى مراكزها أمناً.
"6"
ماذا تريد إيران من الدول الكبرى؟
من خلال دراسة هادئة وموضوعية للوضع الإيراني، وبعد سقوط حكم الشاه، وما حدث ويحدث في العالم نستطيع أنْ نؤكد أنّ الأهداف الجوهرية للنظام الإيراني يمكن تلخيصها بالنقاط التالية:
1 ــ إيران تريد من القوى الكبرى أن تعترف بنظامها الديني في زمن ثبتَ فيه أن قبول الأنظمة الدينية في العالم لم يعد مقبولاً لألف سبب وسبب. وهذا واضح، ولا يمكن أن يفرض بالقوة، فالقوة سلاح ذو حدين حين تختلف المصالح مع المبادئ. لقد جرّت التجربة الدينية السياسية على مجتمعنا العربي ومن البدايات حروباً تقوم على إلغاء الآخر عبر التكفير وعبر مفاهيم الفرقة الناجية، ولا أعتقد أننا نجهل ما حدث في معركة الجمل وصفين والنهروان وتجربة الخوارج، وبصرف النظر عن أحقية هذا الطرف أو ذاك حدث ما حدث وباسم الدين. إيران تدرك بعمق غربة تجربة الحكم الديني فيها، وانقسام الفئة الواحدة إلى إصلاحيين ومتشددين، وبوضوح نرى أن المتشددين في النظام الإيراني يدافعون بشراسة أعلى عن تجربة الحكم الديني. هذا رغم الاحترام الكامل للدين والإيمان به بشراً خارج المذهبيات والطائفيات والفرق الناجية، وإن ضعف تصديق مقولتها. علينا جميعاً احترام عقائد الناس، ولكن ما أصعب ولوج الدين في السياسة. وما أصعب إعطاء البشر أنفسَهم حقوقَ إطلاق شهادة الكفر والإيمان على هذا وذاك حتى لكأننا موكلون بالنيابة عن الدين نفسه.
2 ــ الأمر الثاني الذي تريده إيران من العالم هو الاعتراف بها قوة كبرى لها حقوق وصلاحيات التدخل في بلاد الآخرين. طبعاً من حق إيران أن تسعى لتكون دولة قوية، ولكن لا يجب أن تبنى هذه الدولة القوية على أراضي الآخرين وحقوقهم في استقلال وجودهم واستقلال قرارهم.
"7"
مؤتمر فيينا، واحتمالات نجاحه، ولكن بعد حين.
الآن تسعى إيران، وعبر مؤتمر فيينا أن تتخلص من العقوبات التي جرت شعبها ونظامها صعوبات لا تستطيع الاستمرار في تحملها. وراحت تخترع سبلاً كثيرة لرفع هذه العقوبات، وأبرز هذه السبل:
1 ــ رفع قدرتها في تخصيب اليورانيوم
2 ــ افتعال المشاكل المؤثرة على مصالح دول المنطقة والقوى الكبرى، ولعل تجربة اليمن من أوضح الأدلة على ما تصبو إليه.
ــ وفي حُمّى الاحتجاجات العالمية على مشروعها النووي اضطر رئيس الجمهورية الإيرانية، حسن روحاني إلى طمأنة أوروبا والولايات المتحدة. وقال إن "أنشطتنا النووية سلمية ولا نسعى إلى امتلاك القنبلة الذرية".
4 ــ ويبدو أن محاولات التفاهم السعودي الإيراني تصب في اتجاه التهدئة، للوصول إلى الغاية المرتجاة، وهي رفع العقوبات. وهذا التفاهم جيد لو تمّ بروح صادقة من الطرفين.
ولكن إيران لا تترك أوراقها قبل التأكد من رفع العقوبات ولو جزئياً. ولذا راحت وبأسلوب ذكي، قبل وأثناء مؤتمر فيينا الحالي تهدد برفع قدرتها على تخصيب اليورانيوم إلى 60%.
وبهذا التجاوز الوشيك لهذه العتبة غير المسبوقة المتمثلة بستين في المئة قالت إيران إنه "ردٌّ على الإرهاب النووي" الإسرائيلي بعد الانفجار الذي حدث في محطة التخصيب في مفاعل نطنز حسب إيران التي تتهم الدولة العبرية علنا بتخريب هذا المصنع.
وحذرت برلين وباريس ولندن من التصعيد الإيراني في رفع مستوى التخصيب، وإمكانية وصوله إلى مرحلة الاستعمال العسكري عبر الصواريخ البالستية ،ورأت أن إعلان إيران إطلاق التخصيب بنسبة 60 في المئة هو "تطور خطر، ويتعارض مع التوجه البناء لمؤتمر فيينا الذي تحاول فيه هذه الدول إعادة أمريكا إلى الاتفاق النووي. ولكن موسكو تفضل اعتبار ذلك إشارة إلى ضرورة التحرك بسرعة. لكن هذا لا ينفي أن الجمهورية الإسلامية "تضغط على الجميع" باقترابها من تخصيب اليورانيوم بنسبة تسعين في المئة الضرورية للاستخدام العسكري، على ما قال صرح ديبلوماسي أوروبي ملخصا الوضع بتصريحه لوكالة فرنس برس: "هذا الأمر يعقد الأمور". وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من بروكسيل مساء الأربعاء "نأخذ هذا الإعلان الاستفزازي بجدية كبيرة". وأضاف "يجب أن أقول لكم إن هذا الاجراء يثير تساؤلات حول جدية إيران في المحادثات النووية". وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي عشية استئناف المحادثات "نركز على المسار الديبلوماسي للمضي قدما". وأضافت "نعلم أنها ستكون عملية طويلة لكننا نرى (هذه المناقشات) إشارة إيجابية".
"8"
القوى الموالية لإيران وتصرفاتها:
إن المفاوضات القائمة اليوم بين إيران والمجتمع الدولي هي مفاوضات بين ضعيف وقوي، ومعلوم أن إيران هي الطرف الأضعف، ولكنها ستربح رفع العقوبات عنها، إنها بحاجة لإصلاح وضع اقتصادي صعب، وهو مكلف، ثم إن نقاطاً ومواقف سياسية أخرى سيتناولها الاتفاق في مداه الأبعد، سيتناول الصواريخ البالستية، وعدم التأثير على وضع القليم كله، وهذا يعني الكثير، ويبدو أن الاتفاق بين إيران والمجتمع الدول سيؤمن استقراراً في المنطقة ، الجميع بحاجة إليه. ماعدا الكيان الصهيوني الغاصب الذي نظل آملين أنه خائف باستمرار، وأنه مهدَّدٌ باستمرار، لأن وجوده قائم على عدم استقرار الآخرين.

New Page 1