Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بيان سياسي صادر عن جبهة التحرير العربية حول اعلان ترامب توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والإمارات

المحرر
14-08-2020

اعلن الرئيس ترامب عن توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والإمارات العربية في البيت الأبيض وخلال الأسابيع القادمة.
والواضح أن هذا الإعلان يمثل:
أولاً: هدية لنتنياهو الذي يواجه صعوبات مع حلفائه في كاحول لفان ، كما يواجه محاكمة في دعاوي فساد وقد انخفضت شعبية الليكود في الاستطلاعات . فقد حصل في الاستطلاع الاخير على ٢٧ مقعد في الكنيست بدلا من ٤١ في الاستطلاعات السابقة وقد جاءت هذه الخطوة لتعزيز مكانة الليكود وحماية نتنياهو، كما تأتي هذه الخطوة لتقوية موقف إسرائيل التي تواجه دعاوي في محكمة الجنايات الدولية لارتكابها جرائم حرب.
كما اعلن نتنياهو أن هذا الاتفاق يتضمن علاقات دبلوماسية كاملة وتبادل سفراء وتعاون مشترك فيما يتعلق بالطاقة والمياه والأمن .
واضاف نتنياهو أن هذا الاتفاق مهم جدا لإسرائيل وهو سلام مقابل السلام ، وخلافا لما يدعيه البعض أن الاتفاق جاء لمنع عملية الضم وحماية الأراضي الفلسطينية ، فقد أكد نتنياهو أن الضم ما زال على طاولة الحكومة ونحن ننتظر الضوء الأخضر من أميركا.
ثانياً: كما ان هذا الإعلان يمثل دعما للرئيس ترامب الذي سيتوجه للانتخابات في بداية شهر نوفمبر القادم وان الإعلان يؤدي الى تعزيز مكانته لدى اللوبي الصهيوني والمسيحيين الصهاينة
ثالثاً: ان محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي حريص للحصول على دعم أميركي اسرائيلي لتولي رئاسة الامارات وذلك على حساب فلسطين والقضية الفلسطينية.
رابعا ان الإعلان يشكل تخلي الامارات العربية عن التزاماتها في مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 والذي يربط التطبيع الشامل بالانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان وياتي في مرحلة من اصعب المراحل التي تواجه الشعب الفلسطيني في التصدي لصفقة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية.
خامسا: المرحلة المفصلية التي تواجه شعبنا الفلسطيني في التصدي للتفرد الأمريكي وللعربدة الإسرائيلية وقرار القيادة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع أمريكا وإسرائيل ووقوف دول أوروبا الى جانب شعبنا الفلسطيني في معركته ضد الضم تاتي خطوة الامارات في إقامة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل تمثل طعنة في الصميم للقضية الفلسطينية ونضال شعبنا الفلسطيني وهي رضوخ للمشروع الأمريكي الصهيوني في وضع اسبقية التطبيع مع إسرائيل على حساب الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967
وبهذه الخطوة أي إقامة علاقات دبلوماسية بين الامارات وإسرائيل فان الإدانة والشجب والاستنكار وكافة المفردات العربية تبقى عاجزة عن وصف الخطوة التامرية لدولة الامارات على فلسطين القضية المركزية للأمة العربية.
سادساً: نؤكد أن شعبنا العربي في الامارات سوف يحاصر هذه الخطوة التآمرية وستبقى العلاقات محصورة بين نظام الامارات العميل والكيان الصهيوني. ونحن على يقين بأن شعب الامارات سوف يسقط هذا النظام المتخلف الذي لا يمت إلى واقع العصر بصلة.
وان هذه الخطوة ذات تأثير هامشي على مسيرة شعبنا الفلسطيني الذي يتمسك بحقوقه الثابتة في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس معتمدا على مسيرة نضالية لما يزيد عن مائة عام ودعم مناضلي الأمة العربية وأحرار العالم
وإنها لثورة حتى التحرير

New Page 1