Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بيان صادر عن مكتب المعلمين في حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي حول العام الدراسي

المحرر
22-05-2020

عقد مكتب المعلمين في حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي اجتماعاً ناقش فيه آخر التطورات المتعلقة بالعام الدراسي الحالي وتوقف عند قرارمجلس الوزراء الذي اقر الاقتراح الذي تقدم به وزير التربية والقاضي بإنهاء العام الدراسي وترفيع التلاميذ، وإلغاء شهادة الثانوية العامة وبعد مناقشة حيثيات هذه القرار وتداعياته أصدر المكتب البيان الآتي:
ومنذ بداية أزمة كورونا تصرف وزير التربية بكثير من التروي والحكمة في قراراته المتعلقة بسير العام الدراسي إن لجهة تعطيل الدراسة في الصفوف أو لجهة التعلم عن بعد أو معالجة مشاكل التعلم الخاص بالتشاور مع الروابط والهيئات النقابية. وما كان له أن يصدر قراراً بالعودة إلى التدريس في الصفوف في ظل استمرار مخاطر انتشار العدوى بهذا الفيروس الذي أنهك الكوكب بأسره. كان الاقتراح الذي أعلنه الوزير في السابع عشر من الشهر الجاري واقره مجلس الوزراء في جلسة يوم الثلاثاء ١٩ ايار متسرعاً ،لأن تداعياته التربوية على التلامذة، وعلى العام الدراسي القادم وعلى التعليم الخاص سلبية جداً.
إن التداعيات السلبية لترفيع التلامذة الذين لم ينجزوا أكثر من 50% من برامجهم في أحسن الأحوال بشكل تلقائي إلى الصفوف الأعلى سيؤدي إلى تفاوت كبير في مستويات التحصيل والمعرفة بحيث يجعل معاناة الأساتذة كبيرة جداً في تعاملهم مع التلامذة في الصف الواحد وكذلك سيكون الاكتظاظ في الصفوف مشكلة بحد ذاتها. أما بالنسبة لتلامذة الشهادات الرسمية فإن اللجوء إلى ما سماه الوزير ابغض الحلال أي الإفادات مع أنهم لم ينجزوا الحد الأدنى من برامجهم سيترك تداعياته السلبية على مستقبلهم في التعليم الجامعي، فكيف يمكن لهم أن يخضعوا لامتحانات الدخول إلى الجامعات التي غالباً ما تكون أعلى في مستواها من مستوى الامتحانات الرسمية وما هي نسبة الطلاب الذين يمكن أن يجتازوا هذه الامتحانات إذا كانوا غير قادرين على معالجة الكثير من الموضوعات التي تطرح في هذه الامتحانات لأنهم لم يتابعوا الدروس التي تشرحها، علماً بأن الامتحانات التي تنظمها الجامعات الخاصة كامتحان "السات" مثلاً لم تنظم هذا العام الى تاريخه بفعل أزمة انتشار الفايروس.
لقد كان الأجدى تعليق العام الدراسي واستئنافه أول أيلول دون ترفيع وإعطاء إفادات إلا بعد خضوع التلامذة للامتحانات بعد عدة أسابيع يستكملون ما هو أساسي في البرامج.
إن مكتب المعلمين في حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي اذ يدعو مجلس الوزراء إلى اعادة النظر بقراره وتعديله فلاستدراك مشاكل العام الدراسي القادم من الآن وأهمها:
المستويات المتفاوتة والمتدانية في الصفوف..
الإقبال الكثيف المتوقع على المدارس والثانويات الرسمية الأمر الذي يتطلب دعم المدرسة الرسمية وتوزعها الجغرافي وتجهيزها خاصة أن الكثير منها يعاني على صعيد التجهيز والصناديق الحالية.
أن يأخذ بعين الاعتبار احتمال بقاء الوباء وتجدده في أيلول.
الارتفاع الكبير في الأسعار الذي سيكون تأثيره كارثياً على موازنات الدراسة.
العمل على إيجاد حل لمشكلة الأساتذة في التعليم الخاص الذين يقارب عددهم 58 ألف أستاذ والذين بات أكثرهم دون رواتب أو يتقاضون جزءاً من الرتب.
العمل على حل مشكلة الأساتذة المتعاقدين الذين لم يقصروا يوماً في تأدية عملهم بمناقبية لا تقل عن زملائهم في الملاك، والذين ستتصاعد الحاجة إليهم في ظل الإقبال المتوقع على المدارس الرسمية.

مكتب المعلمين
حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي.
في٢٠٢٠/٥/١٩

New Page 1