Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


القيادة القومية: الخليج عربي الهوية وضفته الشرقية تحت الاحتلال الايراني

المحرر
07-05-2020

على اثر التصريحات الاخيرة لرأس النظام الايراني علي خامينائي وقائد البحرية الايرانية علي رضا حول فارسية الخليج العربي و بعض دوله على ضفته الغربية،
ادلى الناطق الرسمي باسم القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بما يلي:
يبدو أن النظام الايراني بدا يعبر عن خيبة امله في البقاء في السلطة في ايران، بعد افلاسه جماهيريا و اقتصاديا واجتماعياً، وبالتالي سياسياً، وانكشاف مخططاته التوسعية و معاداته للعرب، عبر تدخله المفضوح في العراق وبلاد الشام و اليمن بالتعاون والتفاهم مع الادارة الامريكية و الكيان الصهيوني .
تلك المخططات التي عمل عليها منذ مجيئ الخميني الى السلطة قبل اربعين عامًا، شكلت تكملة لدور الشرطي الذي كان يقوم به نظام الشاه في الخليج العربي برعاية اميركية ،واستمرت مع نظام الملالي الذي يسوق نفسه في الوطن العربي على انه نظام اسلامي لتبرير تدخله في شؤون الاقطار العربية والاستثمار السياسي بالقضية الفلسطينية.
ان لجوء نظام الملالي عبر بعض كبار رموزه الى الكشف عن نواياهم التوسعية في الخليج العربي و العراق و بلاد الشام و اليمن باستخدام مغالطات تاريخية ،شبيهه بمغالطات الكيان الصهيوني الذي يسوق حقه المزعوم في فلسطين.ان هذا الموقف بقدر مايكشف عن النوايا العدوانية والتوسعية لنظام فارس في الارض العربية في استحضار لمضمر العداء للعروبة ،فإنه
يعكس مدى افلاسه وفشله داخليا ومأزقه بعد استفحال ازماته السياسية والاقتصادية والاجتماعيةالتي يعمل لتصديرها الى الخارج،وخاصة الى العمق القومي العربي الذي يرى فيه مدىً حيوياً لمشروعه التوسعي ذي الطبيعة العدوانية، ومن خلال السيطرة المباشرة على ساحات العراق وسوريا ولبنان واليمن وهو مااكده مسؤوله عدة مرات بان ايران باتت تسيطر على اربعة عواصم عربية ،بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء اضافة الى الجزر الثلاث .
ان التصريحات العدوانية لرموز النظام الايرانية وان كانت صدى لمواقف سابقة ، الا ان توقيتها في هذا الوقت ، انما الهدف منه توظيفه في الداخل ورفع معنويات النظام وهو يواجه ارتفاع دائرة المواجه لدوره والتي تأتي السياقات السياسية والشعبية للانتفاضات الشعبية وخاصة في العراق ولبنان ،لتبين حجم المقاومة الشعبية والسياسية العربية لتغوله وسلوكه التخريبي والدور الخطير الذي ينفذه في تغيير التركيب الديموغرافي للسكان وحيث وصلت امداءات غزواته ، وتماديه في تدمير المدن والحواضر العربية وتخريب البنى المجتمعي وتنفيذ سياسة استيطان وتهجير شبيهة بسياسة الاستيطان الصهيونية في فلسطين المحتلة.
اما بشأن المغالطات التاريخية الذي حاول المسؤولان الايرانيان تسويقها لأثبات فارسية الخليج العربي فنقول لهما ان الخليج العربي، هو عربي بهويته القومية وهو مغلق منذ فجر التاريخ و الدليل على ذلك وجود قطر الاحواز العربي وهو قطر محتل منذ ١٩٢٤ويمتد على طول الشاطئ الشرقي للخليج كحاجز جغرافي و بشري بين الخليج العربي وبلاد فارس ، اما تواجد بعض الايرانين في بعض بلدان الخليج العربي فهي هجرات حصلت نتيجة الظلم و الفقر الذي كانت تعانيه شعوب ايران و ما تزال في بلدها، فهي عمالة وافدة لا اكثر، اما ما حاول النظام حشره في العراق بعد الاحتلال من ضخ بشري و منح الجنسية لتغيير البنية السكانية للعراق، فالرد جاء من شعب العراق وخاصة جنوبه وفراته الاوسط وشرقه وعاصمته بغداد وكل حواضر ه ،وبصوت مدوٍ ،ايران برا برا ،بغداد تبقى حرة.
امام هذه التصريحات الاستفزازية التي مافتئ النظام الايراني يسوقها ضد العرب، فان القيادة القومية تدين هذه المواقف وتضع هذه التصريحات كما سابقاتها بتصرف بعض العرب الذين يزينون للنظام الايراني مواقفه وهو الذي يبث سمومه في النسيج الشعبي العربي ويغرز خناجره في صدور العرب وظهورهم ، كما تدعو القيادة القومية ابناء الأمة العربية وقواها الوطنية الارتقاء بالموقف الشعبي والسياسي الى المستوى الذي يمكنها من التصدي للمشروع العدواني الايراني والتي جاءت التصريحات الاخيرة حول الخليج العربي لتعكس النوايا لنظام الملالي ولتؤكد ماسبق وحذرنا منه. فنظام الملالي لا يختلف عن نظام الشاه تجاه العرب، ولايختلف ايضاً عن الصهيونية في فلسطين فكلاهما يطمعان في الارض العربية ويبيتان الشر لأهلها، .لكن الامة العربية التي طردت الاحتلال الفرنسي و البريطاني و الامريكي وانتصرت في القادسيتين قادرة على طرد الاحتلال الايراني من العراق و سوريا واسقاط كل تدخلاته وتإثيراته السياسية والامنية في اليمن و لبنان وفي كل ساحة يسعى للتخريب بها وخاصة اقطار الخليج العربي .


الناطق الرسمي باسم القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
الدكتور احمد شوتري

New Page 1