Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


طليعة لبنان: إدانة إجراءات وزارة العمل ضد العمالة الفلسطينية ولأوسع مشاركة في الاعتصام الشعبي والنقابي ضد مشروع الموازنة

المحرر
15-07-2019


دانت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الإجراءات التي اتخذتها وزارة العمل ضد العمالة الفلسطينية، ودعت إلى أوسع مشاركة في الاعتصام الشعبي والنقابي ضد مشروع الموازنة.
جاء ذلك في بيان للقيادة القطرية هذا نصه:
أولاً: في الوقت الذي تشتد فيه الضغوطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على جماهير شعب فلسطين في الداخل والشتات، من وقف المساهمة الأميركية في "الأونروا"، والتحضيرات الجارية لتمرير صفقة القرن، أقدمت وزارة العمل اللبنانية على اتخاذ جملة إجراءات ضد العمالة الفلسطينية في لبنان على مستوى المؤسسات واليد العاملة.
إن القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي إذ تدين إجراءات وزارة العمل فإنما تطالبها بالرجوع عنها، لأن الأزمة الاقتصادية الاجتماعية لا يتحملها اللجوء الفلسطيني وإنما ممارسة سلطة المحاصصة، خاصة وأن اليد العاملة الفلسطينية لم تكن يوماً منافساً لليد العاملة اللبنانية في القطاعات التي تعمل بها وخاصة قطاعي البناء والزراعة. ولذلك فإن بدل أن يمارس الضغط على الوجود الفلسطيني من البوابة المعيشية، فليمارس على الدول المانحة لإعادة تغذية صندوقاً "الأنروا"، بغية توفير سلة الخدمات الأساسية من طبية وتربوية، وتحسين ظروف معيشية وإلا فإن موقف وزارة العمل عبر إجراءاتها التعسفية لا توفر فرص عمل للبنانيين وحسب بل تفاقم الأزمة الاجتماعية – الاقتصادية والمعيشية التي ينوء الوجود الفلسطيني تحت تأثير تداعياتها.
ثانياً: تدعو القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي إلى المشاركة الواسعة في الاعتصام الاحتجاجي على مشروع الموازنة الذي سينظم في ساحة رياض الصلح أثناء مناقشة المجلس النيابي لمشروع الموازنة، لأجل ممارسة أقسى الضغوط السياسية والشعبية والنقابية وحتى لا نمرر الموازنة بالصيغة المطروحة فيها، حيث أنها لم تقارب في فذلكتها وبنودها معالجة الخلل البنيوي في الميزان المالي للدولة، بل عالجتها بصورة سطحية من خلال عدم مقاربتها، مقاربة فعلية أبواب الهدر الفعلي التي أوقعت الخزينة العامة في عجز كبير ورفعت المديونية العامة إلى ما يقارب المئة مليار دولار
والقيادة القطرية إذ تشدد على حضور فاعل لقوى الاعتراض الوطني والديموقراطي والنقابي في ساحة الاعتصام، فلأنها تعتبر مواجهة سياسية الحكم والحكومة التي تقوم على تجويع الشرائح الأوسع من الشعب، إنما هي حلقة من حلقات مواجهة هذا النظام المأزوم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً والذي يهرب من مواجهة الاستحقاقات التي تنتظره من جراء تصاعد النقمة الشعبية إلى تحميل الفئات الأكثر فقراً وزر هذه الأزمة التي هي نتاج طبيعي لنظام المحاصصة الطائفية، وحيث لا حل لهذه الأزمة إلا بإعادة تكوين السلطة على قاعدة نظام جديد يقوم على إلغاء الطائفية بكل عناوينها ومضامينها وانطلاقاً من قانون انتخابي جديد خارج القيد الطائفي وعلى أساس الدائرة الوطنية الواحدة.
ثالثاً: إن القيادة القطرية وهي تشدد على تأمين أوسع حشد سياسي وشعبي ضد مشروع الموازنة، تدعو كل الهيئات والقوى وخاصة قوى الحراك المدني لأن تبقى على جهوزيتها في مواجهة حلقات الفساد في البنية النظام من الصحة والبيئة إلى النفايات والأملاك البحرية وما فيها الكسارات باعتبار أن المعركة ضد هذا النظام هي واحدة وتتكامل بقواها وبنتائجها.

القيادة القطرية
لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي

New Page 1