Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


في ذكرى القائد المناضل مرشد سعيد : الشهداء كواكب مضيئة لن تحبوا أنوارها .

رضوان ياسين
27-05-2019
الرجال صنفان من يرحل كأنه ماكان ومن يترك في الدنيا بصمة مدوية هي جواز عبوره إلى الخلود في الضمائر والحناجر . شهادته لها في تربة الوطن طعم وغير دبيب .
هو القلق بأستمرار توجسا وحيوية وأندفاع . سالك أطراف المزالك.. تناسق معها وكتب بالدم أسطرا مخلدة . كنا نخاف عليه من السقوط حتى أصابه .... غادرنا وسقط كما يتلقى بالسواعد صغار الأنبياء .
كان ورشة نضال ، وتراكم عنفوان ، وفتى الأحلام الكبار ممتطيا طموحه الجواب ..
منعتقا من أدران الخوف ليكون كومات أشفار ...
علمنا أن الكرامة سلطانا ..
وبقي متشامخا في أدائها حتى بذل النفس في محرابها .
هو ألشهيد .... وهنا ينقطع الكلام ليبرز الرمز والاستلهام في خشعة التأمل ...
في التاريخ وجوه طليعية جبلت بالمناقب..
تغيب لتتحول إلى أسماء تعيش طويلا . هي جزء من زمن الوطن ألاتي الذي لايزول...
لقد أعتلى مسرح الشهادة بدون قناع ولامصانعة، ولقن الجيل أن أساليب الحياة تبنى على الجرأة والبطولة . ومشى إلى الشهادة خارجا عن المتواضعة المبتذلة . متلمسا وجه الحقيقة ....
ماأعجز الاوطان إن ظلت تجر الخذلان على أرضها . لقد غلبوه في الغدر وغلبهم في القيمة ، لقد أستشهد مرشد بلغة الناس البسطاء الطيبين وكانت شهادته مقالات بحد ذاتها، ألقاها فأصبحت مأثورة كأنها الامثال.... ...
يا شهيد الثقة بالنفس ، أيها العنيد في الحق ، المتحمس لأمته للحرية وللحقيقة ، القوي المناكب ، الذي لاتلويه المنون ، يامن أغمضت عينيك ولم تمت ، لا عجب إن قضيت باكرا لمسافات النور دائما خاطفة ..

New Page 1