Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


كلمة أمين عام جبهة التحرير العربية الرفيق ركاد سالم في الدورة الثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني



المحرر
01-11-2018
أمين عام جبهة التحرير العربية
في الدورة الثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني:
للحفاظ على وكالة غوث اللاجئين
ووضع برنامج لتعزيز صمود القدس
وتنفيذ تفاهمات حركتي فتح وحماس
والمقاومة الشعبية حق من حقوق
واستنكار زيارات موفدين إسرائيليين لعدد من الدول العربية

خلال الدورة الثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني، المنعقد بتاريخ 28-29/10/2018، ألقى الرفيق ركاد سالم، أمين عام جبهة التحرير العربية، كلمة، هذا نصها:
سيادة الأخ الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية
سيادة الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
الأخوة في الرئاسة
الأخوات والإخوة الأعضاء في المجلس المركزي الفلسطيني
من حسن الطالع ان تنتظم اعمال المجلس المركزي الفلسطيني والذي عليه اليوم النظر في التحديات الراهنة والمتمثلة في العناوين التالية:
قضية اللاجئين الفلسطينيين:
جاء قرار الجمعية العامة رقم 302 لعام 1949 الذي نص على إنشاء وكالة غوث اللاجئين واستمرارها حتى تحقيق قرار الجمعية العامة رقم 194 الصادر عام 1948 الذي ينص على حق العودة. وقد بدا جلياً مسعى انهاء خدماتها بموجب قرار ترامب بوقف المساعدة الأميركية عن وكالة غوث اللاجئين هي مقدمة لإنهاء الوكالة وإنهاء حق العودة دون النظر للعواقب الإنسانية والسياسية لقراره على الفلسطينيين، وعلى دول الجوار، كما حددت الإدارة الأميركية عدد اللاجئين بـ 40 ألفاً بدلاً من ستة ملايين بذريعة أن اللجوء لا يورث. وقرارات ترامب العدوانية هذه تتجاهل القرارات الدولية آنفة الذكر.
وقد ترافقت قرارات ترامب بإجراءات (إسرائيلية) في القدس لإنهاء عمل وكالة غوث اللاجئين وتحويل أعمالها إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وهذا الاستهداف الأميركي - الإسرائيلي يترافق مع ممارسات تستهدف الوجود الفلسطيني في مخيمات لبنان وسوريا، بدءاً بفتح الإسلام والمعارك التي افتعلتها، وأدت الى تدمير مخيم نهر البارد، الذي لم يكتمل بناؤه بعد، رغم قرارات الدول المانحة بتقديم 445 مليون دولاراً لإعادة اعمار المخيم والتي بقيت حبراً على ورق. إلى المشاكل المتكررة في عين الحلوة وآخرها ارتقاء 3 شهداء وعدد من الجرحى في اشتباكات مخيم الميه وميه.
هذا الثالوث التآمري يستهدف حق العودة باستهدافه قضية اللاجئين ورغم مؤتمرات الدول المانحة فان العجز في وكالة غوث اللاجئين بلغت أرقاماً مهوله مما يهدد وجودها وإنهاء خدمات آلاف المواطنين العاملين فيها.
وقد صادق المجلس المركزي على تشكيل لجنة عليا للحفاظ على وكالة غوث اللاجئين والاستمرار ببذل كل جهد ممكن لتوفير الأموال اللازمة.
ونحن نرى:
1-ضرورة عقد مؤتمر قمة للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين لوضع خطة مواجهة إجراءات ترامب ونتنياهو والحركات العميلة.
2-إنشاء صندوق عربي لدعم وكالة غوث اللاجئين إلى جانب صندوق الدول المانحة.
3-إعطاء الحقوق المدنية لشعبنا في الدول المضيفة بالعمل والتملك وهذه الإجراءات لا تلغي حق العودة.
4-فتح المجال أمام أهلنا بشكل عام وغزة بشكل خاص للعمل في دول الخليج حيث بلغت نسبة البطالة ما يزيد عن 70% وكلهم من حملة الشهادات العليا.
القدس:
اعتمد المجلس المركزي قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن القدس, وبما يشمل إصدار مرسوم رئاسي باعتماد التركيبة الجديدة للجنة الوطنية العليا للقدس، والتأكيد على أنها المرجعية الوحيدة للعمل الوطني الفلسطيني بأشكاله كافة في القدس. واعادة تشكيل أمانة عامة من اللجنة الوطنية العليا المشكلة، نرى ضرورة ان تقوم بعقد مؤتمر شعبي في القدس تشارك فيه كافة القوى والفعاليات والهيآت الاقتصادية والثقافية لوضع برنامج متكامل لتعزيز صمود القدس.
-حسم نسبة معينة من كل موظف لصندوق القدس.
-دعم المؤسسات القائمة في القدس كالمدارس والمستشفيات والمؤسسات الثقافية والرياضية ودعم إنشاء مؤسسات جديدة.
-التوجه إلى ملك المغرب رئيس صندوق القدس واستخدام نفوذه في جمع الأموال لصالح الصندوق ودعوة الدول العربية والإسلامية للالتزام بتعهداتها.
-منع تسريب الأراضي والعقارات وذلك بفرض عقوبات رادعة وتعرية السماسرة.
الوحدة الوطنية:
تجمع كافة القوى والفصائل على ضرورة تنفيذ اتفاق 2011 وتفاهمات حركتي فتح وحماس بتاريخ 12/10/2017 والموقعة من قبل كافة الفصائل بتاريخ 22/10/2017 وذلك بتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة دورها في غزة، كما في الضفة وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية. وفي هذا الصدد لا بد لنا إلا أن نحيي الجهود التي تبذلها مصر من اجل إنهاء الانقسام، وإعادة توحيد الصف الفلسطيني، ومنع استغلال ترامب للوضع الإنساني الذي تمر به غزة لتمرير صفقة القرن المشؤومة وضرب المشروع الوطني الفلسطيني.
أما في غزة فالوضع الإنساني المتدهور هو مرتبط بهدف سياسي ولذلك تأبى دول الخليج عن فتح المجال أمام تشغيل أبناء غزة، خاصة وان هناك عشرات الآلاف من حملة الشهادات العليا. وسبق لدول الخليج ان عومت اقتصاديات بعض الدول لتشغيل آلاف العاملين من ابناء تلك الدول في الخليج.
أين الاموال التي خصصت ومقدارها 4,5 مليار لإعادة اعمار غزة، والتي لم تصرف لحد الآن وبقيت غزة مدمرة. كما رصد ترامب مليار دولار لإعادة اعمار غزة خارج إطار وكالة غوث اللاجئين، وذلك من اجل استمرار فصل الضفة عن غزة، وتمرير المشروع الإسرائيلي بأن الدولة الفلسطينية في غزة وما يقال عن انشاء مرفأ ومطار دليل ذلك.
المقاومة الشعبية:
المقاومة الشعبية حق من حقوق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال كفلته القرارات الدولية ضد محتليها ويشمل ذلك ما يلي:
1-تعزيز المسيرات في مناطق كفر قدوم ونعلين والمزرعة والريسان وغيرها.
2-تعزيز التواجد في الخان الاحمر ودعمهم بالامكانات لتعزيز صمودهم. ودعم التجمعات السكانية حول القدس.
3-مقاطعة البضائع الاسرائيلية ونحيي BDS وكافة المؤسسات التي تعمل على المقاطعة.
4-تعبئة الجماهير وتعزيز المواجهة مع القوات الاسرائيلية.
5-ايجاد قوات الحماية الذاتية في كافة القرى والمدن.
6-التنسيق مع القوى والاحزاب في الخارج واعادة تشكيل الجبهة العربية المشاركة للثورة الفلسطينية.
باسم جبهة التحرير العربية ندين ونستنكر الزيارات واللقاءات التي يجريها سياسيون ورياضيون إسرائيليون لعدد من الدول العربية منها قطر والإمارات وسلطنة عمان، حيث شكلت هذه الزيارات خرقاً لقرارات لقمة العربية المتخذة في بيروت عام 2002.
كما نؤيد استمرار مقاطعة كل من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والاستمرار في التوجه الى المؤسسات الدولية بما فيها مجلس الأمن والجمعية العمومية.
وانها لثورة حتى النصر

New Page 1