Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


القيادة القومية تدين زيارة نتنياهو لسلطنة عمان وتدعو لمقاومة عربية شاملة لكل اشكال التطبيع

المحرر
27-10-2018
دانت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي زيارة رئيس وزراء العدو الصهيوني الى سلطنة عمان، ودعت الى رفض عربي شامل لكل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، جاء ذلك في تصريح للناطق الرسمي باسم القيادة القومية هذا نصه :
في الوقت الذي تسفك فيه دماء شعبنا العربي في فلسطين المحتلة وتتوسع شبكة الاستيطان الصهيوني، وتنتهك حرمات العتبات الدينية، ويتعرض رجال الدين العرب، مشايخ وقساوسة، الى ابشع انواع التنكيل وانتهاك الاحكام العامة للقانون الدولي الانساني في كل ربوع فلسطين، تفتح ابواب قصور بعض الحكام العرب لاستقبال رئيس وزراء العدو الصهيوني وتصافح الايدي المغمسة بدماء الاطفال والنساء والشيوخ والباحثين عن لقمة عيشهم على شواطىء غزة، وكأن هذه الجرائم المتمادية التي ترتكب بحق هذا الشعب الصابر الصامد هي خارج نطاق الامة وخارج مدى الوطن العربي الكبير .
لقد كان اولى بالعرب، الذين يتهافتون على استقبال مسؤولي العدو الصهيوني، ان يبادروا الى تقديم الدعم المادي والسياسي لمقاومة هذا الشعب الذي يقاتل باللحم الحي، ويتصدى بالامكانات المتاحة للعدوانية المستمرة وآخرها القصف اليومي على غزة، وتدمير القرى في الضفة الغربية واتساع دائرة الاعتقال والحجز الاداري . أما ان يتم تجاهل كل ذلك ويفسح المجال امام العدو ليجول في الاجواء العربية ويستقبل حكامه بحفاوة لانظير لها، وتشارك وفود صهيونية رياضية وثقافية في فعاليات وندوات ومؤتمرات تنظم على ارض عربية، ففي هذا استفزاز لمشاعر الجماهير العربية، وانتهاك للحرمات القومية، وهذا يندرج ضمن سياقات الاختراق للامن القومي العربي والذي لم يعد يقتصر على الاحتلال بشكله المباشر والذي تنوء تحته فلسطين المحتلة بل بات يطال الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وصولاً الى التطبيع الشامل .
إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي اذ تدين بشدة استقبال سلطان عمان لرئيس وزراء العدو الصهيوني، وكل اشكال التواصل مع الكيان الصهيوني، ومنها دعوة منظمات صهيونية للمشاركة في انشطة وفعاليات تنظم في بعض الدول العربية ، ترى ان مثل هذا السلوك من بعض الانظمة العربية تجاه العدو انما هو قفز فوق دماء الشهداء الذين سقطوا في فلسطين، والذين ما زالوا يسقطون وهم يواجهون آلة الحرب الصهيونية التي تقتل البشر وتدمر الحجر.
إن لقيادة القومية للحزب وهي تؤكد على رفض كل اشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي ، ترى ان دعم فلسطين وقضيتها هو بتوفير الحضن القومي الدافئ لشعب فلسطين وثورته وتعزيز صموده وتوفير البدائل القومية لتغذية المؤسسات التي تتولى تأمين الجوانب الخدماتية للجماهير الفلسطينية كما حال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين. (الانروا).
كما أن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، وهي تنظر بايجابية لقرار الحكومة الاردنية باستعادة السيادة الوطنية على منطقتي الغابورة وابي عفر ،تدعو جماهير الامة الى تحرك شعبي سريع ليس دعماً لمقاومة شعب فلسطين وحسب بل ايضاً لدعم كل مقاومة عربية ضد من يهدد الامن القومي العربي، امبريالياً كان اميركياً ام صهيونياً ام فارسياً شعوبياً، ولجعل الامة تنخرط في المقاومة الشاملة ضد الاعداء القومين للامة، وضد كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني بدءاً باتفاقيات كمب دفيد ووادي عربه ووصولاً الى زيارة نتنياهو لسلطنة عمان، والتي تأتي لتشكل واحدة من مشهديات العدوان المتمادي على الامة من مداخل الوطن العربي وداخله.
إن القيادة القوميةللحزب، وهي تحيي انتفاضة شعبنا في فلسطين المحتله وتصديه البطولي لقوات الاحتلال، تدعو الى فتح الحدود العربية بين اقطار الامة، واغلاق بوابات العبور السياسية والاقتصادية والامنية مع العدوالصهيوني، والغاء الاتفاقيات المعقودة معه، واعادة الاعتبار لشعار التحرير الكامل لفلسطين كل فلسطين وبالكفاح الشعبي المسلح، واستناداً الى مبدأ ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.
الناطق الرسمي باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
الدكتور احمد شوتري.
في ٢٨/١٠/٢٠١٨

New Page 1