Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


تصريح الناطق باسم القيادة القومية الدكتور احمد الشوتري حول مجزرة السويداء في سوريا

المحرر
29-07-2018
تعليقاً على المجزرة التي نفذت فى السويداء واودت بحياة المئات من الضحايا ادلى الناطق الرسمي باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بالتصريح الاتي :ان المجزرة المرعبة التي ارتكبت في السويداء مركز محافظة حبل العرب في سوريا هي جريمة ضد الانسانية واياً كانت الجهة التي نفذتها تخطيطاً وتوجيهاً وتنفيذاً فإنها مدانة بكل المقاييس والمعايير وهي اذ نفذت في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن ترتيبات امنية وسياسية لاحتواء تداعيات الازمة البنيوية التي عصفت بالساحة السورية فان ذلك يكشف عن عقم استمرار مقاربة الحل للازمة من منظار امني فيما المطلوب هو مقاربة سياسية تستحضر الاسس التي تسقط الاسباب التي ادت الى تفجر الوضع بعدما فرضت العسكرة على الحراك الشعبي وحوصرت المطالب الشعبية الداعية الى التغيير السياسي تحت سقف المشروع الوطني الذي يفسح المجال امام اعادة هيكلة الحياة السياسية على قواعد المساواة في المواطنة والتعددية السياسية وتداول السلطة وانهاء تسلط المنظومة الامنية على حكم البلاد والعباد وجعل الديموقراطية الناظم الاساسي للحياة السياسية هذا المشروع السياسي للتغيير الذي اسقطته السلطة والقوى التي انخرطت في الصراع على رافعات التدخل الاقليمي والدولي واستثمرت سياسياً في قوى التكفير الديني والتخريب المجتمعي بقدر استثمارها فى مؤسسات النظام الامنية والسياسية هي التي ادت للحالة التي وصلت اليها سوريا بعدما دولت ازمتها واصبح الحل ترسم قواعد ه وفق المصالح الاقليمية والدولية واولها الكيان الصهيوني والتمدد الامبراطوري الفارسي ولو كان ذلك على حساب مصالح الشعب السوري وامنه واستقراره وحقه بحياة حرة كريمة وحيث جاءت مجزرة السويداء لتقدم دليلاً اضافياً بان الحرب على الشعب والذي دفع حتى الان مئات الالوف من ابنائه وقوداً لهاً ماتزال تحتاج الى زهق مزيد من الارواح وتدمير مزيد من البنى الاقتصادية والتحتية لانضاج الحل الذي يخدم المتدخلين في الصراع الا الشعب السورى الذي يقذف به خارج معادلة الحل المدول بامتياز.

ان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وهي تدين هذه الجريمة - المجزرة وتتقدم من اسر الضحايا بالمواساة وتتمنى للجرحى الشفاء تؤكد بان الحل الذي يعيد للشعب في سوريا امنه واسقراره وتقدمه هو الذي ينبثق من الارادة الوطنية للشعب السوري والذي يصون المقومات الاساسية للدولة ويحافظ على عروبة الارض والانسان ويضع حداً لكل اشكال التواجد الاحنبي دولياً كان ام اقليمياً واخراج هذه القوى سواء كانت تشكل اذرعاً امنية للقوى التي تجاهر بتهديدها للامن القومي العربيى اوتلك التي تقدم نفسها تحت يافاطات طائفية واتنية وثبت انها مجرد ادوات يتم الاستثمار بها خدمة لاجندات دولية واقليمية وما حصل في السويدا ء وقبلها في الحواضر السورية الا شواهد حسية على ذلك ٠لتنتصر ارادة الشعب السوري الوطنية ولتخرج كافة قوى الاحتلال وكل ادواتهاوقواعدها من ارض سوريا وعندها لايعود شعب سورية العربية ضحية هذا الشريط المتواصل من الجرائم المنظمة التى ترتكب بحقه وجريمةالسويداء التي لم تكن الاولى لن تكون الاخيرة اذامابقيت الازمة المتواصلة فصولاً تدار بعقلية الدولة الامنيةوتستبعدقوى التغيير الوطني من صياغة مخرجات الحل الوطني.

الناطق الرسمي باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
د. احمد شوتري.

New Page 1