Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


البعث في العراق : تحرير الفاو حافزنا الكبير لتحقيق النصر الحاسم

المحرر
17-04-2018
تحلُ علينا اليوم الذكرى الثلاثون لمعركة تحرير الفاو الخالدة في السابع عشر من نيسان عام 1988 والتي تلاحم فيها مقاتلو الحرس الجمهوري وجيشنا الباسل وابلو بلاءً عظيما في الهجوم على القوات الايرانية المحتلة للفاو وطردوها من المدينة خلال 35 ساعة ،وكانت بذلك معركة تحرير الفاو ،مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم، فاتحة معارك التحرير الكبرى في الشلامجة وزبيدات ومجنون ومعارك التوكلات والتي توجت بنصر العراق والامة المبين في الثامن من آب عام 1988 واجبر خميني على تجرع سم الهزيمة المدوية كما اعترف بعظمة لسانه .ان معركة تحرير الفاو الخالدة كانت أول معركة تحرير ظافرة لارض عربية مغتصبة في التاريخ المعاصر وكان ذلك حافزا مضاعفا لمعسكر اعداء البعث والعراق والامة لتحقيق اهدافهم المعادية فشنوا عدوانهم الثلاثيني الغاشم عام 1991 وسبقوه وأردفوه وأعقبوه بالحصار الجائر ثم شن الحلف الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي عدوانه الغادر الاخر وإحتلال العراق عام 2003 والذي جر العراق والامة كلها الى خراب وتدمير شاملين تنفيذا لمخطط صهيوامريكي - فارسي كشفت الان كافة اهدافه واسبابه .

ويؤكد التاريخ ان الشعوب الحية لا تستسلم ولا تتراجع عن استعادة حقوقها وانطلاقا من تلك القاعدة جابه العراق بشعبه وطلائعه الثورية الغزو الامريكي الايراني ببسالة واصرار عن طريق اطلاق مقاومة مسلحة فريدة في خصائصها وانجازاتها تصدرها البعثيون وفصائل وطنية وقومية والاسلامية توجت تضحياتها الكبيرة باجبار القوات الامريكية على الانسحاب وتسليم العراق الى ايران لاكمال الاهداف التخريبية ونقل الخراب الى كل الاقطار العربية . وكان هدف معسكر الاعداء هو تعطيل النهضة القومية العربية التي بدأت في العراق بقيادة البعث واعادته الى عصر ما قبل الصناعة ، ولكن شعبنا وكما اكد الرفيق المجاهد عزة أبراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير في خطابه التاريخي في الذكرى 71 لمولد البعث مصمم على مواصلة نضاله لدحر الاحتلال الايراني وتحرير العراق واستئناف مسيرة النهوض القومي للامة العربية وتحقيق تقدمها الاجتماعي لخدمة الحضارة الانسانية جمعاء.

لقد قدم البعث وكافة ابناء العراق تضحيات غالية على طريق تحرير العراق بشجاعة وعزم لا يلين لتحقيق اهداف البعث والامة الكبرى في الوحدة والحرية والاشتراكية ، والطلائع المقاتلة اليوم تستمد العزم من عظمة الانتصار في معركة تحرير الفاو الخالدة والمعاني البليغة لذكراها المعطرة بدم الشهداء وتضحيات ابناء شعبنا واصرار قيادة النظام الوطني على تحقيق النصر والذي تحقق في مثل هذا اليوم الخالد . وكما ان البعث بقيادة الشهيد صدام حسين وعد الشعب بطرد الغزاة الايرانيين وحقق وعده فان الرفيق المجاهد الامين العام للحزب عزة ابراهيم انذر حكومة المنطقة الخضراء بانها اذا لم تطلق سراح الاسرى والمعتقلين وتعيد الحقوق لاصحابها وتوقف اجتثاث البعث فان المقاومة العراقية ستستأنف القتال من اجل تحقيق النصر وطرد الغزة الايرانيين .

ستبقى ذكرى تحرير الفاو محركا معنويا لجماهيرنا من اجل النصر والتحرير.المجد والخلود لشهداء معركة تحرير الفاو وجرحاه ، تحية لمقاتلينا الاحياء الذين نالوا شرف المشاركة في تحرير الفاو ، المجد لقائد معركة تحرير الفاو الشهيد صدام حسين .تحية الحب والوفاء لقائد مسيرة تحرير العراق المجاهد عزة ابراهيم .

قيادة قطر العراق
في السابع عشر من نيسان ٢٠١٨



New Page 1