Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


إلى الرّاحل الحكيم.. ألرّفيق عبد المجيد الرّافعي...!

جعفر ابراهيم
17-07-2017
ذُبولُ الطِّيب...
كالعبورِ إلى أين... ... ...!
لا ندري كيفَ أَدْرَكنا../ والسّماءُ على سيرةِ الأبدِ../ تأخذُ الحينَ إلى مواجِعِ الشّكِّ بالماء...؟!
أوّلُ الحَيْرَةِ مهابةٌ../ والصّعودُ على الوَجَلِ من فِتْنَةِ الصّليبِ../قيامةُ وَعْدٍ.../ وإنّا على الدّرْبِ خُطى...!
لا طَبْعَ للدّفاترِ../ ألورقُ يطَّبَّعُ بأمزِجَةِ الأقلام...
وحيكَ أحْمَدُ من حَمْدِكَ/ فلا تَبْتُرْ إسمكَ بحرفٍ يُشْتَبَهُ بانتمائهِ إليك...!
سُمّرْتَ بالجمرِ على خشبِ البداياتِ.../ وإنّ البَدْأُ جِجّةْ...
رُبَّ جناحٍ يَصْفَرُّ على وَتَرٍ.../ آخرُ الأغاريدِ هَوِيُّ الصّفير...
كاد الغَيْبُ ضريرَ السَّمْعِ.../ وإنّكَ على السّمْعِ والطِّيبِ من رؤياكَ بصير...!
على اليراعِ من نحتِ الأناملِ ذِكْرٌ../بَلّغْتَ../ إنْ نَفَعْ...!
قد بَلغَ الكتابُ البيان.... ... ...!
أنِرْ.../ معراجُكَ المَدُّ والعلا سحابٌ.../ إمْطِرْ../ نُحْييكْ...!
نُعَلّقُ السِّرّ بأجفانِ الغَيْثِ../ ليبقى التّرابُ... التّراب...!
هذا الهَدْيُ أهداب الأرضِ/ يا رفيقي..
كِدْنا احْطُطِبنا../ قَلِّمْ أماليدَ وَرْدَتِكَ..
إنّكَ على الحَيْدِ من عِلْمِ الخَلْقِ الآن..
والرّبُّ عليمٌ بما يُؤْفِكون...!
يا سِرْبَ مناماتِنا...حَلِّقْ...!
هلَّ من حُلُمٍ أبعدْ... ... ...؟!
نَذَرْنا نَخُطُّ بالسّبّابةِ قضاءَ القدر..!
عَرْشُكَ المُحَيّا../ ألا بنقاء البسمةِ تطمَئنُ القلوب../ ونَسْكُنُ في سَكينَةِ الأمِّ فِعْلَ ولادةٍ.../ ولّادون... ... ...!
أبالسّيْفِ أم بعروق الزّهْرِ يُهْدَلُ الهديل...؟!
كادت الشّامُ على خواءٍ؛ وعلى بُعْدِ بنانٍ من رَفيفِ القلبِ تُفْرى الأعناق...!/ أيرْتَحلُ النّخيلْ... إذْ حَمّلَتنا بغداد وِزْرَ سلامِها...!/ والقدس لمّا تزلْ على دَمْ...؟!!!
هَلَّ إلى مكّةَ من مآبٍ../ أيا رفيقي../ رأيتُ أرقَ أبي ذَرٍّ يفتَرِشُ النّعسَ...!/ ألفِتْنَةُ أشدّ.../ حَرّاءُ على ألسنةِ العجمِ لَثْغٌ بالتّنزيلِ.../ وزمزَمَ على جِرْفٍ من رِدّةْ... ... ...!
يا رفيقي ../ أيغورُ الماء إذ استَبَدَّ السّرابُ... / ونحنُ على عَطَشٍ نركعْ... .... ...!
يا رفيقي../هلَّ من عُشْبةٍ لهاتيكَ البيدِ...؟!
أتَخْضَرُّ في عُتْمَةِ القلوب الطّلولُ...؟!
يا رفيقي... ... ...
أفي الثَّباتِ؛ إلى المستحيلِ وصولُ... ... ... ؟!

New Page 1